دور التعليم الجامعي الإسلامي في إعداد الموارد البشرية القيادية للأمة الإسلامية

khairan muhammad arif

Abstract


يعتبر الاهتمام بالتعليم الجامعى أحد المظاهر المهمة للنهضة والتقدم، باعتبار أن هذا النوع من التعليم يقوم بمجموعة من الأدوار المهمة والتى يمكن إجمالها كما حددها منظمة  اليونسكو: " أن التعليم الجامعى يقوم بخدمة الفرد والمجتمع، والبحث العلمى، ونقل المعرفة، والحفاظ عليها وانتاجها، وتقديم التعليم المستمر"([1]).

وفى تاريخ الإسلام كانت الجامعات من مؤسسات التربوية الهامة فى إنتاج الشخصية القيادية ومركزة تربوية مؤثرة، وفى صدر الإسلام ظهرت الجامعات على هيئة  مساجد، ذلك أن المسجد هو المكان الطبيعى للنهوض برسالة العلم والتدريس، وفى هذه المرحلة التف طلاب المعرفة حول علمائه على هيئة حلقات، حتى إذا ما أخذ الطالب كفايته من شيخ انتقل إلى شيخ آخر"([2]). وفى هذه المساجد تعقد فيها حلقات العلم لمدراسة القرآن الكريم ودراسة الفقه واللغة، كما أنها كانت تستخدم أيضا كمعاهد لتعليم النشء أصول الدين واللغة والأدب، وهى أيضا أماكن التقاضى يجتمع فيها القضاة للفصل فى الشكاوى والخصومات، وهى مراكز لتصريف شؤون الدولة قبل إنشاء الدواوين الحكومية فكان النبى صلى الله عليه وسلم يستقبل السفراء فى المساجد ويدير شؤون الدولـة فيها([3]). فمن هنا تعتبر التعليم الجامعي مركز هام فى إعداد الموارد البشرية عبر العصور والأزمنة.

)[1](. UNESCO, World Conference on Higher Education, Higher Education In the Twenty First Century, Paris: 5-9 oct. 1998, (PDF), Unesco.org, Online: 30/12/2007,P. 14-15

([2]). محمد القطرى، الجامعات الإسلامية ودورها فى مسيرة الفكر التربوى، القاهرة: دار الفكر العربى، 1985،  ص. 24

([3])  محمد منير مرسى ، ناريخ التربية فى الشرق والغرب، القاهرة: عالم الكتب ، 1992، ص 280  


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.


Creative Commons License
Al-Manar by http://ejournal.uin-suska.ac.id/index.php/almanar is licensed under a Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.